12/23/2013

ماكينة الأهداف الإسبرازيلية تجعل شتاء أتلتيكو دافئاً

لم يكن أكثر العاشقين لأتلتيكو مدريد الإسباني وهدافه دييغو كوستا يتوقع هذه الانطلاقة الاستثنائية للفريق الثاني في العاصمة المدريدية وماكينة أهدافها الإسبرازيلية (يحمل الجنسيتين البرازيلي والإسبانية) بعد أن تشارك أتلتيكو مع برشلونة على زعامة الدوري وتربّع كوستا على صدارة لائحة هدافي الليغا مع انتهاء المرحلة السابعة عشرة لبطولة هذا الموسم.
أتلتيكو مدريد سيدخل عطلة الشتاء وهو يشعر بالدفء إثر جمعه لـ46 نقطة وتسجيله 46 هدفاً بمعدل (2.7 هدف) في المباراة (شارك كوستا الذي فضّل الجنسية الإسبانية على البرازيلية بتسجيل 19)، كما أنّ فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني تمكّن من التربع على صدارة مجموعته السابعة في دوري أبطال أوروبا جامعاً 16 نقطة ليواجه ميلان الإيطالي في 19 شباط/فبراير المقبل ضمن ذهاب دور الستة عشر للبطولة.
أرقام كوستا
مما لا يدع مجالاً للشك أنّ تألق كوستا كان عاملاً أساسياً في وصول أتلتيكو لما هو عليه هذا الموسم، فعندما يسجّل اللاعب أكثر من ثلث أهداف فريقه وبأكثر من معدل هدف في المباراة (1.11) وبنسبة هدف في كلّ 74.57 دقيقة فهو يعدّ بكلّ تأكيد أحد ركائز هذا الإنجاز الجزئي إن لم يكن المؤثر الأهم في صناعته.
 
الـ19 هدفاً في الدوري لكوستا جاء 9 منها في الشوط الأول و10 في الثاني، علماً أنّ 4 منها من ركلات جزاء، ومن المفارقات عدم تعرّض أتلتيكو للخسارة أو السقوط بفخ التعادل عندما يسجّل له كوستا الذي سجّل 5 ثنائيات كما تقسّمت أهدافه على 14 مباراة شارك فيها وهو لم يفشل بالتسجيل سوى في مباريات فياريال 1-1 وإسبانيول 0-1 وريال سوسيداد (2-1 لأتلتيكو)، وأتى 12 هدفاً من أهدافه بالقدم اليمنى و 6 بالقدم اليسرى وهدف بالرأس، وفي دوري الابطال سجّل 4 أهداف في ثلاث مباريات.
كوستا وزعامة أوروبا
السجل المبهر الذي وقّع عليه صاحب الـ25 عاماً جعله يتصدر لائحة الهدافين في أوروبا بالاشتراك مع الأوروغوياني لويس سواريز مهاجم ليفربول الإنكليزي ليتركا خلفهما العديد من النجوم الذين اعتادوا تزعّم لائحة هدافي الدوريات الأوروبية.
 
كوستا بـ19 هدفاً يمتلك 38 نقطة مع سواريز في صراع الفوز بجائزة الحذاء الذهبي الذي يمنح لأكثر اللاعبين تسجيلاً في الدوريات الأوروبية بنظام يعطي نقطتين لكلّ هدف في الدوريات الخمس الكبرى، ليأتي خلفهما البرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب ريال مدريد بـ18 هدفاً.
ويأمل كوستا أن يعيد الجائزة الفردية لخزائن نجوم أتلتيكو بعد أن سبقه إليها الأوروغوياني المخضرم دييغو فورلان 2008-2009 ولكنها ستكون المرة الأولى التي يتوّج بها لاعب إسباني إن حدثت، وذلك في ظلّ عدم جدية أرقام اللاعبين الذين يتصدرون لائحة هدافي الدوريات الأخرى في المنافسة على الجائزة.
مدلّل سيميوني يتعملق على رموز أتلتيكو
اللاعب الذي يرتدي قميص أتلتيكو منذ 2010 زامل العديد من رموز الفريق السابقين وحتى أنّه تفوّق عليهم وعلى أسلافهم من الهدافين في السنوات العشرة الأخيرة، فاللاعب الذي لعب مع فورلان والأرجنتيني سيرجيو أغويرو والكولومبي راداميل فالكاو سجّل أكثر مما سجلوه حتى فترة الانتقالات الشتوية عندما كانوا مع أصحاب القمصان الحمراء والبيضاء، كما أنّ سجله جعله يتفوق رقمياً على فرناندو توريس أحد أبرز ملهمي أتلتيكو بالعقد الماضي.
 
ولعلّ الأمر المُلفت في إحصاءات كوستا يكمن بتسجيل كمٍّ من الأهداف لم يستطع توريس أو أغويرو أو فورلان أو فالكاو تسجيلها مع أنديتهم الحالية تشلسي ومانشستر سيتي الإنكليزيين إنترناسيونال البرازيلي وموناكو الفرنسي على التوالي.
 
الماتادور متلهف لماكينته التهديفية
بكلّ تأكيد يبدو أنّ فيسنتي دل بوسكي مدرب منتخب إسبانيا هو ثاني أكثر السعداء بأهداف كوستا (بعد سيميوني)، فالمدرب العجوز (63 عاماً) يمر بأزمة ثقة مع مهاجمي أبطال أمم أوروبا والعالم في الوقت الذي منحه به كوستا خياراً إضافياً بعد أن فضّل ارتداء قميص منتخب إسبانيا بالرغم من المحاولات البائسة التي قام بها أبناء السامبا لجلبه إلى ناحيتهم.
فتوريس (2) وروبرتو سولدادو (4) وفرناندو يورنتي (5) سجلوا سوياً 11 هدفاً هذا الموسم مع أنديتهم في الوقت الذي بدأ فيه ألفارو نيغريدو يجد نفسه مع مانشستر سيتي بسبعة أهداف ودافيد فيا مع أتلتيكو بثمانية أهداف مما يعتبر مؤشراً واضحاً على أنّ كوستا سيكون العنصر الأهم بالخط الأمامي للماتادور إذا ما استمر بذات الأداء إلى ما قبل كأس العالم 2014 في البرازيل.
ومع كلّ هذه المعطيات فإنّ الأحاديث التي تتناولها الصحف الإنكليزية عن احتمالات انتقال كوستا إلى أرسنال أو تشلسي على وجه الخصوص هي نتاج طبيعي لما يقدمه الإسباني هذا الموسم، خاصةً وأنّ معظم الأندية الطامحة للألقاب لا تجد صعوبة في فتح خزائنها لاقتناص هذه النوعية من اللاعبين، وهو ما يتماشى مع رغبة المدراء الفنيين في الاحتفاظ بهدافيهم بشتى الطرق

إنييستا يوقع رسمياً على تجديد عقده مع برشلونة


أعلن نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم اليوم الإثنين أنّ نجمه أندرييس إنييستا وقّع رسمياً على تمديد عقده مع بطل الدوري الإسباني حتى حزيران/يونيو 2018.
وجاء في بيان نشره النادي في موقعه الرسمي عبر الإنترنت أنّ إنييستا وقّع في مكاتب النادي على العقد الذي سيربطه ببرشلونة حتى 30 حزيران/يونيو 2018 بحضور رئيس النادي ساندرو روسيل.
وذكر النادي أنّ العقد سيتم تمديده بشكلٍ تلقائي ابتداءً من موسم 2017-2018، وذلك في حال مشاركته بعددٍ متفق عليه من المباريات في الموسم الذي يسبقه.
وقال إنييستا: "أشعر بسعادة بالغة لتمديد عقدي مع هذا النادي العظيم، سأكون في الرابعة والثلاثين من عمري مع نهاية هذا العقد، مما يعني أنني قد أنهي مسيرتي الكروية في برشلونة، أتمنى أن يستمر مستواي جيداً كما هو الآن". 
وخاض إنييستا 480 مباراة مع برشلونة في مختلف البطولات منذ أن لعب للفريق الأول في 2002 وسجل للفريق 48 هدفاً وساهم في فوز الفريق بلقب دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات إضافة لستة ألقاب في الدوري الأسباني.
كما خاض إنييستا 94 مباراة دولية مع المنتخب الإسباني منذ 2006 وسجل 11 هدفاً كان أبرزها وأغلاها هدف الفوز 1-صفر على المنتخب الهولندي في المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا

جائزتين جديدتين لرونالدو قبل نهاية العام


قد ينهي النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب نادي ريال مدريد الاسباني عام 2013 بالحصول على جائزتين حسبما قالت صحيفة آس الاسبانية .
و اشارت الصحيفة الى ان رونالدو مرشح للحصول على جائزتين من جلوب سوكر في دبي في التاسع و العشرين من ديسمبر الجاري .
و يعد رونالدو مرشحا لجائزة افضل لاعب في العالم لعام 2013 , و في الجائزة التانية مرشحا للاعب الاكثر شهرة في العالم .

رونالدو قدم مستوى مميز للغاية في العام الحالي حيث سجل 68 هدف في 57 مباراة مع الريال , و يعد مرشحا قويا لنيل جائزة الكرة الذهبية من قبل الفيفا وسط منافسة حامية مع ليونيل ميسي نجم برشلونة و فرانك ريبيري لاعب بايرن ميونيخ الالماني .

السيتي يجهز راتبا خياليا لخطف ميسي الموسم المقبل


يعد البرغوث الأرجنتينى ليونيل ميسي نجم نادى برشلونة الاسباني هو الحلم الأكبار لكبار أندية اوروبا والتى تسعي للحصول على خدمات أفضل لاعب فى العالم أربع مرات من قبل ومرشح للتتويج بالخامسة هذا العام .
صحيفة الديلي ميل الإنجليزية تقول أن نادى مانشستر سيتي الإنجليزي يجهز صفقة ستكون هى الأكبر فى تاريخ سوق الإنتقالات عبر التاريخ .
وذكرت الصحيفة أن السيتي ينوي تقديم راتب أسبوعي خيالي على ميسي يبلغ 420 ألف جنيه استرليني من أجل الانتقال الى قلعة الاتحاد فى الموسم المقبل .
الفريق السماوي قد يستعين بخدمات الشركة الراعية له " نايك " من اجل إتمام الصفقة التاريخية فى الصيف القادم .

جدير بالذكر أن ميسي مرتبط مع برشلونة بعقد حتى 2018 

12/22/2013

يوفنتوس يعزز صدارته وروما يواصل المطاردة


واصل يوفنتوس انتصاراته المتتالية وتقدم خطوة جديدة على طريق الدفاع عن لقبه في الدوري الإيطالي لكرة القدم بفوزه الساحق 4-1 على مضيفه أتالانتا اليوم الأحد في المرحلة السابعة عشرة من المسابقة.
وحافظ روما على فارق النقاط الخمس التي تفصله عن الصدارة بفوزه الساحق 4 - 0 على ضيفه كاتانيا في المرحلة التي شهدت أيضا فوز فيرونا على لاتسيو 4-1 وبولونيا على جنوى 1-0 وتورينو على كييفو 4-1 وتعادل سمبدوريا مع بارما 1-1 وخسارة ساسوولو أمام ضيفه فيورنتينا 0-1.
وعزز يوفنتوس صدارته للبطولة بعدما حقق فوزه التاسع على التوالي في المسابقة ورفع رصيده إلى 46 نقطة في حين تجمّد رصيد أتالانتا عند 18 نقطة.
وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل 1-1 حيث تقدم يوفنتوس بهدف  سجله المهاجم الأرجنتيني الخطير كارلوس تيفيز في الدقيقة السادسة وتعادل ماكسيميليانو موراليس لأصحاب الأرض بهدف في الدقيقة 15.
وفي الشوط الثاني، أمطر يوفنتوس شباك مضيفه بثلاثة أهداف سجلها الفرنسي بول بوغبا والإسباني فيرناندو يورنتي والتشيلي أرتورو فيدال في الدقائق 46 و75 و79.
وواصل روما مطاردة يوفنتوس بفوز كاسح 4-0 على كاتانيا ليرفع رصيده إلى 41 نقطة في المركز الثاني بعدما حقق فوزه الثاني فقط في آخر  سبع مباريات خاضها بالمسابقة في حين تجمّد رصيد كاتانيا عند عشر نقاط في  المركز العشرين الأخير بعدما مني بهزيمته الرابعة في آخر خمس مباريات خاضها في المسابقة.
وسجل المدافع المغربي المهدي بن عطية هدفين لروما في الدقيقتين 18 و59 وأضاف زميلاه ماتيا ديسترو والإيفواري جيرفينهو هدفين في الدقيقتين 55  و80.
 
وسجل لاعب خط الوسط الإيطالي الدولي أليساندرو ديامانتي هدفا في الشوط الثاني ليقود بولونيا لفوز ثمين 1 -0 على ضيفه جنوى.
ودفع هذا الفوز فريق بولونيا خارج منطقة الهبوط بمؤخرة جدول المسابقة مؤقتاً بعدما رفع رصيده إلى 15 نقطة في المركز السابع عشر وتجمّد رصيد  جنوى عند 20 نقطة في المركز التاسع.
وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي ثم سجل ديامانتي هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 57

برشلونة ينهي عام 2013 بخماسية في شباك خيتافي


تعملق بيدرو رودريغيز في غياب النجمين الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار وعاد ببرشلونة من بعيد بعدما قلب تخلفه أمام مضيفه خيتافي بهدفين نظيفين إلى فوز كبير 5-2 اليوم الأحد في المرحلة السابعة عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم.
وسجل بيدرو ثلاثية وكان خلف الهدفين الأخرين اللذين سجلهما سيسك فابريغاس، ليدخل فريقه إلى عام 2014 وهو في الصدارة التي تربع عليها أتلتيكو مدريد بفارق ثلاث نقاط عن النادي الكتالوني بعد فوزه أمس السبت على ليفانتي 3-2.
وكانت بداية النادي الكتالوني الذي غاب عنه المتألق نيمار للإيقاف بعد حصوله على خمسة إنذارات اضافة إلى المصابين ميسي وتشافي هرنانديز وكارليس بويول، صعبة للغاية إذ وجد نفسه متخلفاً بهدفين نظيفين بعد أقل من ربع ساعة على البداية.
وجاء الهدف الأول في الدقيقة 11 عبر سيرخيو إسكوديرو الذي وصلته الكرة بتمريرة بالكعب من أنخيل لافيتا، والثاني في الدقيقة 15 بكرة رأسية من المدافع الأرجنتيني ليساندرو لوبيز إثر ركلة ركنية.
لكن "بلاوغرانا" الذي سيتواجه مع أتلتيكو مدريد في مباراته الثانية للعام الجديد، حافظ على رباطة جأشه وتمكن بفضل بيدرو من العودة إلى اللقاء وإنهاء الشوط الأول وهو في المقدمة بتسجيله ثلاثة أهداف.
وبدأ مسلسل أهداف بيدرو في الدقيقة 34 عندما استغل تمريرة بينية من سيسك فابريغاس وكسر مصيدة التسلل قبل أن يلعب الكرة فوق الحارس المتقدم عن مرماه ميغيل مويا.
ثم أدرك بيدرو التعادل في الدقيقة 41 بعد أن وصلته الكرة على الجهة اليسرى لمنطقة نادي العاصمة بتمريرة من أندريس إنييستا فسددها مقوسة رائعة في الزاوية اليسرى العليا لمرمى مويا.
ولم يكد خيتافي يستفيق من صدمة هدف التعادل حتى أكمل بيدرو "إعصاره" بهدف ثالث في الدقيقة 43 بعدما استغل خطأ من الدفاع.
ثم لعب بيدرو دور الممرر هذه المرة ورد الجميل لفابريغاس بكرة عرضية من الجهة اليمنى تلقفها الأخير "طائرة" على القائم البعيد (69).
وكان بيدرو وفابريغاس طرفان في الهدف الخامس للنادي الكتالوني بعد أن انتزع الأول ركلة جزاء نفذها الثاني بنجاح (73)، رافعاً رصيده إلى 7 أهداف هذا الموسم.
بلباو يواصل التألق
على ملعب "سان ماميس"، واصل أتلتيك بلباو نتائجه الجيدة بتغلبه على ضيفه رايو فايكانو بهدفين لميكال سان خوسيه (32) وميكال ريكو (66)، مقابل هدف لألبرتو بوينو (61).
ورفع النادي الباسكي الذي لم يلق سوى هزيمة واحدة في المراحل العشر الأخيرة وكانت ضد أتلتيكو مدريد (صفر-2) في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، رصيده إلى 33 نقطة في المركز الرابع المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل وبفارق 4 نقاط عن ريال سوسييداد الخامس الذي فاز السبت على غرناطة 3-1، فيما تجمد رصيد رايو عند النقطة 13 في المركز التاسع عشر قبل الأخير.
فوز كاسح لإسبانيول
على "ستادي كورنيا-إل برات"، حقق النادي الكتالوني الآخر إسبانيول فوزاً كاسحاً على ضيفه بلد الوليد 4-2.
وتقدم إسبانيول برباعية نظيفة وزّعها على مدار الشوطين بمعدل هدفين في كل منهما وكان الافتتاح مبكراً من ركلة جزاء حصل عليها الأوروغوياني كريستيان ستواني إثر إعاقته من قبل خيسوس رويدا ونفذها سيرخيو غارسيا بنجاح (5).
وأضاف ستيواني الهدف الثاني بعد كرة من سيرخيو غارسيا (37).
وفي الشوط الثاني، سجل فيكتور سانشيز الهدف الثالث بعدما اندفع لكرة أعادها البديل أليكس فرنانديز خلفية عند نقطة الجزاء بعدما تخلص من 3 مدافعين تجمعوا حوله وأطلقها الأول قوية في قلب المرمى (68).
وعزز سيتواني بالهدف الثاني الشخصي والرابع لفريقه إثر عرضية من الجهة اليسرى أرسلها فيكتور سانشيز (70).
وقلص خافي غويرا الفارق أولاً من ضربة رأس إثر عرضية من أوسكار غونزاليز (75) رافعاً رصيده إلى 11 هدفاَ في البطولة، ثم من ركلة حرة نفذها زاحفة وبنجاح البديل فيكتور بيريز (89).
ورفع إسبانيول رصيده إلى 22 نقطة وصار تاسعاً مؤقتاً بفارق نقطتين أمام فالنسيا الذي يستضيف لاحقاً اليوم ريال مدريد الثالث ووصيف البطل في آخر مباراة في هذه المرحلة.
في المقابل، بقي بلد الوليد (15 نقطة) في المركز السابع عشر مؤقتاً.

أرسنال يستضيف تشلسي في موقعة البحث عن الذات


يترقب جمهور وعشاق كرة القدم العالمية، الموقعة المرتقبة التي سيستضيف خلالها آرسنال جاره اللندني تشلسي مساء الاثنين على استاد الإمارات في قمة المرحلة السابعة عشرة من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.
وتأتي المواجهة القادمة والفريقان يمران بمرحلة شديدة الصعوبة نتيجة تراجع نتائجهما في الفترة الأخيرة، خاصة آرسنال المتقهقر إلى المركز الثالث برصيد 35 نقطة عقب فوز ليفربول بالأمس على كارديف  سيتي 3-1 ومانشستر سيتي خارج ملعبه على فولهام 2-4.
وفقد أرسنال خمس نقاط كاملة من آخر مواجهتين بتعادله على ملعبه أمام إيفرتون المتألق في المرحلة الخامسة عشرة (1-1)، ثم خسارته المدوية على ملعب الاتحاد من غريمه مانشستر سيتي الأسبوع الماضي (3-6)، إضافة إلى  ذلك فقد اختتم المدفعجية مشاركتهم في دور المجموعات من بطولة دوري أبطال أوروبا على أسوأ ما يكون بخسارتهم خارج ملعبهم من نابولي الإيطالي بهدفين نظيفين وهي الخسارة التي كلفت الفريق الإنكليزي صدارة المجموعة السادسة وجعلت مستقبله في البطولة الأوروبية الأم في مهب الريح بعد أن وضعته القرعة في مواجهة بايرن ميونيخ حامل لقب البطولة.
على الجانب الآخر فإن تشلسي هو الآخر لا يبدو في أفضل حالاته، فنتائج "البلوز" متذبذبة بشكل واضح في الفترة الأخيرة، إذ خسر الفريق من ستوك سيتي في المرحلة قبل الماضية (2-3) قبل أن يقتنص فوزاً صعباً من كريستال بالاس الثامن عشر بهدفين مقابل هدف في الجولة السادسة عشر، ثم يعاود الخسارة (2-1) من سندرلاند المتراجع بشدة في الدوري وصاحب المركز الأخير (1-2) وذلك في ربع نهائي كأس الرابطة، فخسر بالتالي البرتغالي المثير للجدل جوزيه مورينيو أول بطولاته مع تشلسي هذا الموسم، علماً بأن البلوز سيواجهون خارج ملعبهم ديربي كاونتي في مطلع العام الجديد في إطار دور ال32 من كأس الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم.
صدارة أرسنال على المحك
لم يستطع لاعبو الأرسنال مواصلة التألق والحفاظ على فارق النقاط الخمس مع أقرب منافسيه، حيث تلقى الفريق الأسبوع الماضي الخسارة الثالثة له هذا الموسم مقابل 11 انتصار وتعادلين، وبعد أن كان دفاع الفريق هو الأقوى في المسابقة، استقبلت شباكه ستة أهداف دفعة واحدة في الأسبوع الماضي فوصلت الحصيلة في مرماه منذ انطلاق الموسم الحالي 17 هدفاً متراجعاً خلف إيفرتون وساوثهامبتون وكلاهما استقبلت شباكه حتى الآن 15 هدفاً فقط.
التعادل مع إيفرتون كان بداية لسلسلة من النتائج المخيبة
ويؤدي دفاع أرسنال بشكل جيد على ملعبه إذ لم تستقبل شباكه في ملعب الإمارات سوى ستة أهداف فقط، ويعتمد آرسين فنغر بشكل أساسي في العمق الدفاعي على الثنائي الألماني ميرتساكر الذي أحرز هدفين مع المدفعجية هاذا الموسم والفرنسي كوسيلني أحد أكثر اللاعبين خوضاً للمباريات هذا الموسم (15 مباراة) على الرغم من أخطاءه وهفواته القاتلة في بعض المباريات، وبحسب التقارير الصحفية سيغيب كوسيلني عن لقاء تشلسي عقب إصابته بجرح قطعي خلال مواجهة مانشستر سيتي، ويتوقع أن يدفع فينغر بالدولي البلجيكي توماس فيرمايلين الذي خاض أربعة مباريات فقط مع الأرسنال هذا الموسم، كما سيغيب عن صفوف الفريق أيضاً لاعب الوسط الدولي جاك ويلشيرالذي عاقبه الاتحاد الإنكليزي بالإيقاف مبارتين عقب الإشارات غير اللائقة التي وجهها إلى جماهير مانشستر سيتي خلال مواجهة أرسنال الأخيرة.
على الصعيد الهجومي سجل المدفعجية  33 هدفاً حتى الآن منهم 16 هدفاً على ملعبهم، وحقق الفريق نتائج متميزة على أرضه وبين جمهوره إذ فاز على ملاحقه ليفربول بهدفين دون رد وعلى توتنهام (1-0) وعلى ساوثهامبتون بهدفين دون رد وبالنتيجة ذاتها على نمور هال، فيما اكتسح نوريتش سيتي (4-1) وتغلب على ستوك بثلاثة أهداف مقابل هدف، أما نتائج الفريق السلبية في معقله فاقتصرت على التعادل (1-1) مع إيفرتون المرحلة قبل الماضية، والسقوط أمام أستون فيلا في افتتاح مباريات المسابقة (1-3).
ويتميز أداء الفريق بالتوازن الشديد في ملعب الإمارات، إذ سجل لاعبوه ثمانية أهداف في الشوط الأول ومثلها في الشوط الثاني، فيما استقبلت شباكه في الإمارات هدفين في الشوط الأول، وأربعة في الشوط الثاني، ويعد المهاجم الفرنسي أوليفييه جيرو وصانع الألعاب الألماني مسعود أوزيل هما أفضل لاعبي الأرسنال على ملعبهم حيث أحرز كل منهما أربعة أهداف ويأتي بعدهما الويلزي أرون رامسي بتسجيله ثلاثة أهداف، والأخير بشكل عام هو هداف الفريق حتى الآن في الدوري بإحرازه 8 أهداف.
وكان فينغر قد أعلن أن الألماني لوكاس بودولسكي سيكون حاضراً في لقاء تشلسي للمشاركة لأوّل مرّة منذ آب/أغسطس الماضي بعد شفائه من إصابة في العضلة الخلفية علماً أنّه خاض مباراتين فقط هذا الموسم، وهو ما يمثل دعماً هجومياً هائلاً للفريق الذي اعتمد بشكل أساسي على جيرو في معظم المباريات السابقة في الدوري وهو ما تسبب في ما يشبه "الاستهلاك" للاعب الذي لم يحرز أي هدف منذ الهدفين الذي سجلهما في شباك ساوثهامبتون في المباراة التي جرت في الثالث والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، وقال فينغر في هذا السياق: " سيكون بودولسكي حاضراً، وسيمثل إضافة حقيقية للفريق، أظهرنا في المباريات السابقة أننا نستطيع أن نكون خطيرين جداً هجومياً، لدينا إيمان بذاتنا، دعونا نظهره الإثنين".
البحث عن شخصية تشلسي
يبدو البرتغالي المحنك مورينيو الملقب بالـ " سبيشال وان " وكأنه لازال يبحث عن شخصية تشلسي الحقيقية منذ عودته لقيادة الفريق في حزيران/يونيو الماضي، فالفريق الذي خاض 16 مباراة في الدوري حتى الآن، فاز في عشر وتعادل في ثلاث وخسر مثلها وله 32 هدفاً وعليه 18، يتفاوت مستوى أدائه من مباراة لأخرى بل أن منحنى أدائه يتذبذب صعوداً وهبوطاً خلال المباراة الواحدة، ونتج عن ذلك أن أقصى عدد من الانتصارات المتتالية حققه الفريق كان ثلاث مباريات وتحقق مرتين المرة الأولى كانت عندما تغلب على نوريتش سيتي (3-1) ثم تغلب على كارديف سيتي (4-1) ثم فاز على مانشستر سيتي (2-1) في المراحل (7 – 8 – 9) ثم أعقب ذلك خسارة كتيبة مورينيو لخمس نقاط دفعة واحدة بالخسارة أمام نيوكاسل يونايتد (2-0) والتعادل مع ويست بروميتش (2-2)، ثم حقق الفريق الفوز في ثلاث مباريات متتالية على ويست هام (3-0) ثم على ساوثهامبتون (3-1) وأخيراً على سندرلاند بصعبة شديدة (4-3) في المراحل (12-13-14)، قبل أن يعود ويسقط مجدداً أمام ستوك سيتي (3-2).
تشلسي عانى كثيراً أمام ستوك سيتي
واللافت أن تذبذب المستوى انعكس بشكل خاص على أداء البلوز خارج ملعبهم فالفريق خاض خارج معقله حتى الآن 8 مباريات فاز في ثلاث فقط وخسر في ثلاث وتعادل في مواجهتين، وسجل خارج الديار 13 هدفاً فيما سجلت الفرق المستضيفة في شباكه 11 هدفاً منهم 4 في الشوط الأول وسبعة في الشوط الثاني وهو ما يعطي انطباعاً أن تشلسي لو سار بنفس الوتيرة فسيعاني في ملعب الإمارات.
واللافت أن صفقات الفريق التي أبرمها في بداية الموسم الحالي لم تؤت ثمارها على الإطلاق، فالأسد الكاميروني صامويل إيتو يبدو بعيداُ تماماً عن مستواه إذ سجل هدفين فقط وشارك في تسع مباريات، بينما أحرز الألماني أندريه شورلي مهاجم ليفركوزن السابق ثلاثة أهداف فقط سجلها خلال 13 مباراة شارك فيها حتى الآن، فيما يبدو لاعب الوسط البرازيلي ويليان بعيداً تماماً عن مستواه الذي ظهر عليه في الموسم الماضي مع شاختار الأوكراني، فاللاعب البالغ من العمر 25 عاماً شارك في 7 مباريات فقط سجل خلالها هدف واحد فقط.
من جانبه أرجع مورينيو عدم استقرار نتائج الفريق ووداعه الأخير لكأس الرابطة إلى رعونة المهاجمين، حيث قال : "نسيطر تماماً على المباريات التي نخوضها ونلعب بشكل جيد ونصنع العديد من الفرص، ولكن عقمنا الهجومي دوماً ما يتسبب في فقدان النقاط السهلة لأنّنا لم نخسر يوماً أي مباراة بسبب أنّ خصمنا أقوى منّا!".
السجل الإحصائي لتشلسي يقف خير دليل على الفشل الذي يعاني منه مهاجميه إذ أن هداف الفريق هو لاعب الوسط البلجيكي إدين هازار برصيد 6 أهداف فقط، كما أنه الأفضل في التسجيل خارج ستامفورد بريدج برصيد 3 أهداف والمثير أن صاحب المركز الثاني على لائحة هدافي الفريق هو لاعب الوسط الآخر، البرازيلي أوسكار برصيد خمسة أهداف، يليه قائد الفريق لامبارد مسجلاً أربعة أهداف، ما يعني أن المهاجمين يكادوا يكونوا ضيوف شرف على تشكيلة تشلسي في مبارياته السابقة.
مورينيو يكتسح فينغر
يمثل لقاء سهرة الاثنين بين أرسنال وتشلسي فرصة سانحة لفينغر حتى يتخلص مما يكاد أن يعرف بـ "عقدة مورنيو" فالمدرب الفرنسي البالغ من العمر 64 عاماً فشل حتى الآن في تحقيق الفوز في أي مواجهة على الـ" سبيشال وان"، إذ خاض المدربان تسع مواجهات وجهاً لوجه بداية من الثاني عشر من كانون الأول/ديسمبر عام 2004 إبان الولاية الأولى لمورينيو مع تشلسي، حيث فاز مورينيو في خمس مواجهات وتعادل المدربان في أربع، وكانت آخر مواجهة بين المدربين الكبيرين يوم الأحد السادس من أيار/مايو عام 2007، في الأسبوع 37 من الدوري الإنكليزي وانتهى اللقاء بالتعادل بين تشلسي وأرسنال (1-1).
هل يواصل مورينيو تفوقه على فينغر؟
بوجه عام فإن هناك 158 مواجهة سابقة جمعت بين أرسنال وتشلسي في جميع المسابقات، فاز أرسنال في 61 مباراة بينما تغلب تشلسي على المدفعجية في 51 مباراة وتعادل الفريقان في 46 مباراة، وسجل لاعبو الأرسنال 225 فيما أحرز مهاجمو تشلسي 204 هدفاً.
وخطف تشلسي 23 فوزاً من معقل الأرسنال في تاريخ مواجهتهما فيما انتزع الأرسنال على ملعبه 36 فوزاً من البلوز ، وآخر فوز لتشلسي على الأرسنال في ملعب الإمارات كان في إطار كأس الرابطة (0-2) في التاسع والعشرين كم تشرين الأول/أكتوبر الماضي، فيما كانت آخر مرة يهزم فيها أرسنال ضيفه تشلسي  على ملعب الإمارات في السابع والعشرين من كانون الأول / ديسمبر عام  2010 وانتهت المواجهة بفوز المدفعجية (3-1).